الـدكـتـور فـي الـعـلاقـات الـدولـيـة حـسـام مـطـر فـي مـنـشـور عـلـى وسـائـل الـتـواصـل الإجـتـمـاعـي
من المأمول من غبطة البطريرك الراعي بحكمته المعهودة أن يدعو في ظل ما وصلت إليه الأمور، إلى لقاء عاجل مع رعيته من القوى اليمينية السياسية والاعلامية (وهم جزء من المجتمع المسيحي الأوسع المعتدل) ويعيد تذكيرها بالقيم الوطنية والمسيحية ويدعوها إلى التوقف عن الأفعال الممنهجة والمستدامة الآتية:
تحريض العدو على قتل اللبنانيين وتبرير جرائمه، الشماتة بقتل اللبنانيين وتدمير بيوتهم والتنمر عليهم، تكرار روايات العدو الكاذبة لعدوانه على لبنان، الاساءة للنازحين، تحقير الرموز الدينية والسياسية لباقي اللبنانيين، الدعوات للتقسيم، الخطاب الاستعلائي ضد المسلمين، تخوين باقي المسيحيين، التحريض على الفتنة بين السنة والشيعة، الاساءة لدول إقليمية صديقة لبنان، الانخراط في الحملات الخارجية لعزل قوى لبنانية ...


